ولاة دارفور: مشاكل وتقاطعات مشتركة في الأمن والاقتصاد

نيالا: الراكوبة

كشف ولاة دارفور، عن وجود مشاكل وتقاطعات مشتركة خاصة في الأمن والاقتصاد بالإقليم.

وانعقد الملتقى التنسيقي الأول لولاة ولايات دارفور الخمس بمدينة نيالا يوم الخميس، لمناقشة القضايا المشتركة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، تحت شعار: من أجل ولايات آمنة  مستقرة ناهضة.

وأكد والي وسط دارفور أديب عبد الرحمن، في الجلسة الافتتاحية للملتقى اليوم بأمانة حكومة الولاية أن ولايات دارفور بها مشاكل وتقاطعات مشتركة خاصة في الأمن والاقتصاد لا تحل إلا عبر هذه الملتقيات.

وأضاف قائلاً : “جئنا نناقش القضايا الأمنية، بناء السلام، معاش الناس، البنية التحتية، الطرق، نزع السلاح والعلاقات الاجتماعية بين المجتمع”.

وأشار أديب إلى أنه وبالرغم من المظالم التاريخية إلا أن هناك فرصا للبناء، وهناك خيرات وموارد كبيرة موجودة في مجال الزراعة والرعي.

ودعا إلى التركيز في الجانب الإيجابي في كيفية تطوير الزراعة والرعي والصناعة.

واستكمل: “السلام مشروع متكامل محتاجين لتضافر وتضامن جهود كل الناس من أجل إنفاذ بنود اتفاق السلام وإلحاق الذين لم ينضموا للسلام”.

في الوقت الذي لفت فيه، والي شرق دارفور محمد عليو، إلى أن اقليم دارفور عاش معاناة وحروبا مؤلمة، وأضاف: “الإنقاذ مضى بخيره وشره ما في منطقة تاني تقوم فيها حرب قبلية”.

ووعد بالعمل على تأطير العلاقة بين الراعي والمزارع، وقال “ندعم سلام جوبا بلا حدود ونفتح صفحة جديدة ومستعدين للتنازل عن مقاعدنا من أجل السلام”، مشددا على ضرورة التسامح والعفو، مناشدا الحكومة الاستمرار في جهودها حتى تحقق السلام الشامل، وجدد الدعوة لحركات الكفاح المسلح الذين لم يوقعوا على السلام إلى اللحاق بركب السلام.

في ذات الوقت، أعرب والي جنوب دارفور موسى مهدي، عن سعادته بقيام الملتقى، مشيرا إلى أنه أول لقاء في عهد الحرية والسلام والعدالة والشفافية والنزاهة، الذي وصفه بالعهد الجديد ويتسم بالصراحة والوضوح والتفكير الجمعي.

وقال مهدي إن الولاة اتفقوا الولاة بعد أداء القسم في الخرطوم على اجتماع شهري من أجل مناقشة كل القضايا التي تهم أهل دارفور”، وأشار إلى انعقاد اجتماعات متخصصة مع الولاة في الجانب الأمني، مقدما الشكر للولاة على الحضور وتكبدهم المشاق من أجل قضايا المواطنين.

في ذلك الإتجاه، رحب والي شمال دارفور محمد حسن عربي، باتفاق السلام ووصفه بالمكسب الكبير للشعب السوداني واقليم دارفور.

وأضاف: “مستعدون ندعم السلام وإنفاذ بنوده إذا كنا ولاة أو غادرنا المناصب”.

ووجه عربي، دعوة للولاة للمشاركة في احتفالات الفاشر بالسلام في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري.

من جانبه أشار والي غرب دارفور عبد الله، إلى ضرورة النظر في موضوع الحكم الاقليمي المطروح الآن مع استصحاب آراء الشعب الدارفوري للخروج بنتيجة مقبولة وفقا لإرادة أهل دارفور، وتابع “لا بد من دراسة الأمر وقيام مؤتمر لاستصحاب آراء الشعب، وأشار الدومة إلى أن الحكم الاقليمي كان في السابق موجودا وأنه الآن أتى من جديد وهو مرغوب ومرفوض من بعض الناس.
فيما تعهد مقرر لجنة أمن ولاية جنوب دارفور اللواء شرطة علي حسب الرسول علي بأن القوات النظامية في كل ولايات دارفور ستتعاون مع بعض لبسط الأمن والاستقرار، بجانب أن تظل هيبة الدولة خطا أحمر، مشيرا إلى أن المشاكل المشتركة بين الولايات تكمن في العربات غير المقننة، الزراعة، الرعي والجرائم العابرة، داعيا المجتمع الدارفوري إلى التضامن و نبذ العنف والاقتتال، وحيا الخطوة الإيجابية  لعبد الواحد محمد نور الذي سمح للطلاب في جبل مرة بأن ينزلوا و يجلسوا للامتحانات  في المحليات المجاورة.
في السياق نفسه, طالب نادر أحمد يس  بإعطاء الصحة والتعليم أولوية إلى جانب الاستفادة من الموارد الموجودة في الولاية، داعيا لقيام مصنع للاسمنت والسكر في الولاية نظرا لتوفر المقومات الصناعية.

فيما أكد ممثل الإدارة الأهلية العمدة عبد الله مصطفى أبو نوبة وقوف الإدارة الأهلية مع حكومات الولايات من أجل بسط الأمن والاستقرار وتأمين الموسم الزراعي والرعي، داعيا الولاة إلى العمل وعدم الالتفات إلى الصراعات المصنوعة.

شاهد أيضاً

غرامة مالية لسيدة قالت لشاب: أنت قليل الأدب ووقح

أيدت محكمة استئناف أبوظبي حكمًا لمحكمة أول درجة، قضى بإلزام سيدة بدفع 15 ألف درهم …

شكراً برهان رفعت راسنا.. 

دعوني اليوم اتحدث عن قبيلة العساكر لطالما لم و لن ننفك منها وجدانياً، و هذا …

حركات الكفاح المسلح..! – النيلين

* ذكرت في أكثر من مناسبة أنني لم أنل شرف الانتماء لأي حركة من حركات …

اترك تعليق