منصة

أشرف إبراهيم
مأزق ياسر عباس
*لا ينفك ملف سد النهضة الاثيوبي يفرض نفسه على الساحة السودانية لتأثيراته السالبة على السودان وكذلك يشغل الساحة الإقليمية والدولية لتأثيره على الأمن الإقليمي والدولي مع أي إطلالة لنذز حرب في المنطقة لاقدر الله يشكل ذلك تهديداً للأمن والسلم الدوليين اثيوبيا بدأت اطلاق إشارات يفهم منها إعلان حرب او كما نوه الي ذلك الخبير في القانون والمياه الدكتور أحمد المفتي أمس الأول وذلك بوضعها دفاعات جوية وحظرها الطيران فوق سماء السد والتحليق من فوقه بالطيران الحربي خاصتها.
*اعتقد ان إثيوبيا ليست في حاجة لاشارات حرب لو انها احسنت التفاوض وتوافقت مع الطرفين الشريكين السودان ومصر في هذا الملف ولكنها تعنتت في جولات التفاوض الماضية ولذلك بدأت التصعيد.
*الخبير المفتي اشار الى ان حكومة السودان اكتفت باللاءات الأربعة التي رفعها وزير الري ياسر عباس ومن بعدها لزم الصمت، الحقيقة ان وزير الري ياسر عباس الذي لطالما تماهى في فترات مع المواقف الاثيوبية فهو في ورطة ومأزق كبير يحتاج منه إلى تحرك حقيقي يوازي مستوى الخطر الذي يشكله سد النهضة على السودان.
*والخطر لم نقله نحن وإنما قال به علماء وخبراء لهم مكانتهم في هذا المجال داخل وخارج السودان وللناس ان يتساءلوا لماذا رفضت شركات التأمين العالمية التأمين على السد والإجابة بديهية سعة السد اكبر من قدرة تحمله وهي بحسب خبراء أيضاً تفوق ال٩٠ مليار متر مكعب مايعني انه اذا انهار السد او اجزاء منه سيكون كارثة ماحقة على السودان تغرق أراضيه ومدنه حتى وادي حلفا وتتسبب في انهيار السودان البعض قد يرى هذا الأمر مستبعداً او ضرب من التخويف ولكن هذه هي الحقيقة بلا رتوش ويجب أن نتوقع اسوأ الاحتمالات طالما ان السد شيد على منطقة كهوف قابلة للتشظي بشهادة الخبراء.
*حتى البنك الدولي أوقف تمويل السد نسبة لعدم توفير دراسة أمان توضح مدى سلامته ومواءمته وفي هذه النقطة تحديداً فقد سجل المهندس حيدر يوسف خبير المياه ومدير إدارة نهر النيل السابق بوزارة الري سجل ملاحظة ذكية وربطها مع المؤتمر الاقتصادي الذي انعقد في خواتيم سبتمبر الماضي وهو ان السودان لايستطيع جلب استثمارات مالية ضخمة طالما ان سد النهضة لم تتوفر له دراسة أمان وهذه حقيقة علينا ادراكها.
*الجانب الإثيوبي ظل يماطل في مسألة امان السد والجانب السوداني بقيادة وزير الري ظل يدافع عن وجهة النظر الإثيوبية مؤكداً امان السد دعاية مجانية ان سلمنا جدلاً بصحتها فهي شهادة تفقد السودان المكاسب وتمنعه من المطالبة بالحقوق المشروعة للمتضررين من السد من المواطنين السودانيين.
*على الوزير ياسر عباس واللجنة الفنية الحكومية المطالبة بدراسة الأمان والشراكة الحقيقية والإشراف على الملء والتشغيل لأن السودان طرف أصيل ومتضرر ولايمكن تمرير هذه الوضعية الغريبة وتضييع حقوق الشعب السوداني.
*وليس الوزير ياسر عباس وحده بل كل الحكومة الانتقالية ورئيس الوزراء والمجلس السيادي عليهم التحرك لوقف التحركات الاحادية من الجانب الإثيوبي بشأن مسألة مصيرية ذات ارتباط بحياة الشعب السوداني.

شاهد أيضاً

بين العبور والمغترب – صحيفة الراكوبة

سخر الكثيرون من ترديد حمدوك عبارة سنعبر ولكننا كنا مؤمنون بحتمية العبور رغم الحالة الاقتصادية …

الحزب الشيوعي السوداني يعلن رفضه للتطبيع مع إسرائيل

الخرطوم: السوداني  أكد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني، موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري، …

الشيوعي السوداني يعلن رفضه للتطبيع مع إسرائيل

أكد المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوداني، موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري، الذي قال …

اترك تعليق