شــــــــوكــة حـــــــــوت رفع الدعم عن المواطن – صحيفة الوطن الإلكترونية



ياسرمحمدمحمود البشر

أكاد أجزم بأن الحكومة الإنتقالية عاجزة كل العجز عن حل مشكلات السودان الإقتصادية ولو بعد مائة عام وأشك أن بعضهم ينفذون أجندة خارجية من شأنها الوصول بالسودان إلى مرحلة الحضيض وأصبحت الثورة السودانية مجرد رافعة لأسماء تم التسويق لها من قبل جهات تعرف مصالحها فى السودان وتعرف كيف تدير أجندتها عبر عملائها الذين إختارتهم بإحترافية عالية وعناية كبيرة وصنعت منهم أبطال من كرتون والمسافة بينهم وبين البطولات كالمسافة ما بين السماء والأرض فى أقرب حالاتها ويبقى المواطن السودانى هو الضحية الذى يدفع الثمن عن السياسات الإقتصادية الرعناء التى تزيد من طين السودان بلة وتتوقف عربة التنمية أمام حصان العقوبات التى يصنعها هؤلاء العملاء مع سبق الإصرار والترصد.

فى الوقت الذى تجاوزت فيه نسبة التضخم فى السودان ٢٢٢٪ وهذا النسبة تعنى الإنهيار الإقتصادى التام نجد أن الحكومة تتحدث عن رفع الدعم عن الوقود من أجل إجراء بعض الإصلاحات الإقتصادية مع العلم أن الحكومة الوحيدة فى العالم التى تعمل من دون ميزانية للعام ٢٠٢٠ هى حكومة جمهورية السودان هى حكومة تعمل بمبدأ رزق اليوم باليوم ويعتمد كفاءاتها وكفواتها على سياسية (يا محسنين لله) وتاهت خطاهم ما بين المحاور فمنهم من يغازل الإمارات والسعودية ومنهم يتغزل فى قطر وتركيا ورغما عن ذلك نجد أن حمار الحكومة الإنتقالية يتوقف فى عقبة إتخاذ رأى واضح والتعامل مع محور واحد من المحاور التى من شأنها أن تقوم بالتعامل مع الحكومة الإنتقالية بصدق ووضوح وشفافية.

وأتوقع أن تتخذ الحكومة الإنتقالية تحت أى لحظة قرار رفع الدعم عن الوقود وهذا القرار لا يتأثر به رجال الأعمال أو المستثمرين أو أصحاب الشاحنات إنما يقومون بوضع هذه الزيادات على عاتق المواطن المكتوى بنار إرتفاع الأسعار ويقومون بزيادة أسعار السلع الإستهلاكية وزيادة تعرفة المواصلات الداخلية والسفرية الى الولايات وحينها يجد المواطن نفسه مضطرا فى تحمل عبء قرارات الحكومة الإنتقالية وبدلا من أن تعلن الحكومة الإنتقالية سياستها التى تريد إعلانها فى الربع الأخير من هذا العام فى دولة من دون موازنة يجب عليها أن تتمهل وتعلن عن سياستها الجديدة مع تقديم الموازنة الجديدة للمجلس التشريعى إذا تم تكوينه قبل نهاية العام بنص إتفاقية جوبا.

وأى زيادة تعتمدها الحكومة الإنتقالية سيتحمل عبئها المواطن الذى أصبح المورد الوحيد لخزينة الدولة وإذا أخذنا فى الإعتبار أن الحكومة الإنتقالية قد قطعت حبلها السرى مع المواطن بعد أن أعلن الخبير الإقتصادى العالمى العالم النحرير الدكتور عبدالله حمدوك والذى أعلن عن مبادرة نفرة القومة للسودان وبدأ بقوة ألف حصان وأنتهى بقوة حمار بخيت ولم يفصح حمدوك عن المبلغ المتحصل من النفرة وأين ذهب وفيما صرف وبما أن النجاح يولد وله ألف أب والهزيمة تولد يتيمة وفاقدة للسند هكذا كان مصير نفرة القومة للسودان.

نــــــــــص شــــــــوكة

من العار ومن العيب أن تعجز الحكومة الإنتقالية فى طرح برنامجها لإستغلال موارد السودان الطبيعية أولا ومن ثم يتم الحديث عن إدارة هذه الموارد لكن رؤية البصيرة أم حمد تتحكم فى سياسة الحكومة الإنتقالية وتجعلها تذبح العجل وتكسر الزير.

ربــــــــع شــــــــوكــة

حمدوك جابوهو فزعة بقى وجعة للوجعة وزاد الأوجاع وجعة.

yassir.mahmoud71@gmail.com


شاهد أيضاً

طلاب يتجهون لسوق العمل وآخرون يصومون اليوم الدراسي بطوله

  (نار) الأسعار تلتهم مستقبل الطالب الجامعي     طالب: مصروفي اليومي وصل إلى 600 …

تجمع محامي شرق السودان يقدم الانتهاكات لمدعية المحكمة الجنائية

  قال تجمع محامي شرق السودان إنه سينتهز زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية للخرطوم ليضع …

عمود مِداد الخاطر – صحيفة الوطن الإلكترونية

حيدر الفكيوغداََ تشرق شمس بلادى (وداعاََ للحِصار) غـنـيها يانـيل بمـجدك الازلـى رمـزا واعـتـزازاََ وانتسـابعلـم بـها …

اترك تعليق