حميدتي يلتقي قوى اعلان البرنامج الوطني


الطريق الثالث : حصان طروادة لعودة فلول النظام السابق ام برنامج وطني لانقاذ البلاد؟

الخرطوم 2020/9/24
انعقد في هذه اللحظات اجتماع لنائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان حميدتي اليوم الخميس بوفد قوى اعلان البرنامج الوطني، برئاسة الدكتور التجاني السيسي.


ويعد اللقاء هو الثاني لمجموعة البرنامج الوطني بعد لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان والذي اثار جدلا واسعا في المشهد السياسي .


ويعتقد على نطاق واسع أن البرهان يحاول تغيير الحاضنة السياسية للحكومة المتمثلة حاليا في تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير بإضافة عناصر جديدة تضمن له السند أو تعمل على تحييد الأصوات المعارضة للتطبيع مع إسرائيل، وفق ما اكده مسؤول رفيع للجزيرة نت.

ويقول المصدر ذاته إن البرهان يحاول الإيفاء بوعد قطعه على قوى سياسية وصفها بالفاعلة بعد الثورة مباشرة بتمكينها من المشاركة في السلطة، وإن ذلك بات متاحا الآن بإدخال تعديلات على الوثيقة الدستورية التي تحكم فترة الانتقال.


خاصة وان هناك متغيرات ستحدث عقب التوقيع على اتفاق السلام النهائي بين الحكومة والحركات المسلحة ، حيث سيصبح الموقعون على اتفاق السلام اضافة جديدة للحاضنة السياسية لحكومة الفترة الانتقالية والتي ستبدأ من يوم التوقيع النهائي والذي حدد له يوم الثاني من أكتوبر المقبل.

وانفردت مونتي كاروو في اغسطس الماضي بنشر خبر عن انخراط الدكتور التجانى السيسى ضمن مجموعات سياسية مختلفة على صياغة مبادرة تهدف الى تجاوز الصراعات على الساحة وتفضى فى نهاياتها الى مشروع توافق وطنى متضمنا برنامجا سياسيا يعالج القصور الذي لازم الوثيقة الدستورية واقتصاديا يقدم حلولا للأزمات التى تلاحق الفترة الانتقالية وتهدد وحدة النسيج الاجتماعى بالبلاد.

ورقة البرنامج الوطني التي قدمها الشفيع خضر 2015


“مضمون البرنامج الوطني يعود الى العام ٢٠١٢ حيث نشطت مجموعات اسلامية ويسارية توافقت فيما بينها على صياغة مشروع وطنى يتجاوز صراع الأيدولوجيا التأريخى بين اليمين واليسار.”

ووفق مصادر فان مضمون هذه الرؤية سبق هذه اللقاءات بأعوام عديدة تعود الى العام ٢٠١٢ حيث نشطت مجموعات اسلامية ويسارية توافقت فيما بينها على صياغة مشروع وطنى يتجاوز صراع الأيدولوجيا التأريخى بين اليمين واليسار.


ونشطت المجموعة فى الترويج لفكرة الطريق الثالث برز منهم الشفيع خضر القيادي السابق في الحزب الشيوعي ومحمد وداعة من البعث وغاندى معتصم وفتح العليم عبدالحى من التيار الاسلامى، توجت هذه اللقاءات بورقة تفصيلية فى يناير من العام ٢٠١٥ ركزت على القفز فوق الخلافات الموروثة بين التيارات السياسية والتوافق لادارة البلاد خلال الفترة الانتقالية فيما بعد سقوط البشير.


وابرز المجموعات السياسية التي وقعت على بنود البرنامج الوطنى حزب التحرير والعدالة القومي الذي يترأسه السيسي وحزب العدالة بقيادة بشارة جمعة ارو وكتلة المستقلين برئاسة ابو القاسم محمد علي برطم والمؤتمر الشعبي بقيادة سيف الدين محمد احمد اضافة وتيار الطريق الثالث بقيادة غاندي معتصم اضافة لمجموعة من الشخصيات اليسارية والبعثية ابرزهم عبدالعزيز دفع الله القيادي السابق في قوات التحالف السودانية





مونتي كاروو

اترك تعليق