عاصم البلال يكتب: هل هي رائحة شواء الدولة العميقة بمنزل د. السيسي ؟




عاصم البلال يكتب: هل هي رائحة شواء الدولة العميقة بمنزل د. السيسي ؟

عاصم البلال الطيب يكتب :

قضايا واخبار للنقاش والتحليل

هل هي رائحة شواء الدولة العميقة بمنزل د. السيسي ؟

ماذا تعلن قوى نداء البرنامج الوطني اليوم بقاعة الصداقة؟

قيادات البرنامج الوطني : الوضع ينذر بالـخطر ولن تعود البلد بعد انزلاق !

تحميض صورة قلمية

لا أتصور الدكتور التجانى السيسى بكل خلفياته منفصلاً عن همنا العام غالقاً عليه باب بيته، ساداً هذه بطينة وتلك بعجينة، متوسداً شقاء العمر كفاحاً ولماماً عسيراً ويسيراً. كثيرون هم السيسى وفيه مثالنا لمن تتطلبهم لحظة المشاركة التاريخية فى إنجاح الفترة الإنتقالية المتناوشة بالمخاطر المهددة بالخلافات المتطورة لصراعات قبلية دامية، ويثبت كل يوم خطل سياسة الإقصاء وفش الغبائن، يتداولون، المجهولون، منشوراً نشازاً، يبحثون به عن كوز ولو إفتراضي ويتركون البحث عن الذات، يحاولون الآن وبئس ما يفعلون لشيطنة حركة العدل والمساواة السودانية وقيادتها رائدة الثورة المسلحة، يتحدثون عن زيارة سرية لدكتور جبريل لقطر لتلقي التعليمات والتوجيهات والتشوينات لقلبنة الفترة الإنتقالية بإحتضان الحركة للكيزانية! متى نخرج من هذه الترهات والنظام السابق شريك ضليع فى مقتل مؤسس الحركة وزعيمها التاريخى خليل إبراهيم الذى قاتله حتى أضعفه وفرقه بددا، لإيقاف جنس هذه العبثية وإن لم ترد عينا في حيثيات التنادي، تنادى الدكتور السيسي ورفاقه قادة لإطلاق مشروع برنامج وطنى مفتوح لإستيعاب كل متغيرات ومكونات المرحلة، مشروع البرنامج عُرض أول ما عُرض لقوى إعلان الحرية والتغيير بلقاء ممثلين لمختلف المكونات توجت باتصالات هاتفية بالدكتور عبدالله حمدوك طلباً من قيادات البرنامج للإجتماَع به ولكنه لسبب أو آخر لم يستجب ولم تسئ قيادة المشروع ظناً ومضت قدماً واليوم تعلنه للأمة وللبرهان وحمدوك والناس أجمعين للتنادى على كلمة سواء دونها سودان ممزق شر ممزق، تعلن قيادة مشروع البرنامج الوطنى من داخل قاعة الصداقة تعريفا مفصلاً به سمحاً من أفواه قيادته التى تتكشف على بكرة أبيها، وخطفاً ترد سيرة بعض القيادات في هذه القراءة للتدشين الإعلامى غير الرسمى الذى تلقيت دعوة لأكون  من الشاهدين وهأنذا بالقلم لغياب الكاميرا أحمض لكم صورة قلمية.

شواء الدولة العميقة

أزمة الوقود هددت تلبيتى للدعوة، لولا إستجارة بالزميلة المحترمة أم وضاح وفلذات أكبادها من يبيتون الليالى لتعبئة سياراتهم بالوقود، فأقلنا لهناك أنا وأم وضاح إبنها أحمد والإبن الأصغر للعزيز الراحل صلاح دهب،لمنزل دكتور السيسى بكافورى، عجبت للدنيا وتأملتها يا ملاسى حسين وآخر مشوار جمعنى بصديقى الراحل صلاح دهب كان لصالة فرح بالقرب من منزل السيسى إحتضنت زواج صديقنا المشترك علم الدين هاشم وما مررت بعدها من هناك، وإذ بى لما مررت كنت برفقة الإبن أحمد صلاح دهب من شابه أباه وما ظلم ويا عزيزى صلاح لم تمت وبيننا يمشى بسيرتك رجال وأم وضاح وشاحاً لذكراك.تجنتلت بعد أن نسيت وقد تأهبت للدخول لمنزل السيسى قبل أم وضاح، فقدمتها بإلحاح ليحسن الدكتور السيسى إستقبالها وإصطحابها للصالون المشف عن ذوق أنيق، ثم حيانى الدكتور السيسى وكأنى الزائر الأول لولا أن فعل ذلك مع كل ضيوفه بينهم زملاء وجلهم قيادات القوى الحزبية والسياسية والمجتمعية مطلقة مشروع برنامج الطريق الثالث للكل حتى الآبى وغير الآبه، الدعوة بدت أسرية للإعلان عبر الإعلام عن مشروع البرنامج، تقديم المشروع على البرنامج ليس إعتباطاً إنما إنفتاحاً،تشم بين الحضور رائحة شواء الدولة العميقة حتي ظننت أنها مسألة وقت لنكون فى فتيل مشابه لوقائع سيناريو الحتانة لو غياب الفريق شمس الدين الكباشي ولكن العزيز جمال عنقرة كان بين الحاضرين، الباشمهندس عبدالله مسار أحد قيادات المبادرة يرفض بشدة المزايدة على مشاركتهم باتفافيات فى النظام السابق الذى كما قال أشبعهم سجناً ووصف الثورة بالتراكمية وقال بأنهم متحسبون لكل من يتطاول نيلا من مشروع برنامجهم الذى دونه هلاك البلاد والعباد لعدم وجود بديل كما كرر وردد مسار مراراً، الدكتور السيسى بثباته الإنفعالى تفاخر بسلطتهم الإنتقالية على دارفور بمنصوص إتفاق الدوحة،وبدا واثقاً مما أنجزوه أيام سلطتهم ودعا غير نادم للحساب الولد بالنظر لمنجزات السلطة، كنت في مداخلتى التى عززتها أم وضاح قد قلت أن هذا التجمع سيفشل لو كان طرحاً بديلاً لقوى إعلان الحرية والتغيير كما يبدو مظهرياً وهذا ما نفته القيادات جملة وقطاعى،الدكتور السيسى أكد أن البرنامج مطروح مشروعاً لقوى إعلان الحرية والتغيير حال تبنته فهم  سدنتها ولحمتها وسداتها.

انتقالية ديمقراطية انقلابية

د السيسي بهدوء الواثق وصف القيادات المتجمعة داخل صالونه الرحيب بالبشر والترحاب والإطعام قوى نداء مشروع البرنامج الوطنى لطريق الثالث، ثم طوف ملتمساً العذر إن لم يسم قوة من التجمع حاضرة أو غائبة فذكر مما ذكر أعضاء فى المبادرة التى يدشنونها اليوم، المؤتمرالشعبى  والاتحادي الديمقراطى والعدالة وتيار المستقلين، البرنامج الجامع هكذا وصفه السيسى متحدثاً بالأصالة وإنابة عن الآخرين من قدموه صاحباً للدار وصاحبها في الصلاة محبذة إمامته، المستقبل مفردة رددها السيسي للتأكيد لنظر أصحاب البرنامج المشروع أماماً بلا مقدمات وحواش ومتون،ثم قال لم نصبح فجأة حلمانين بالمشروع، سنة بالتمام والكمال شغالين ومتواصلين مع كافة الفعاليات والقوى، جزء منا إلتقى بقحت وتجمع المهنيين مقدمين النصح ومذكرين بالوضع المعقد  سودانيا، ناديناهم بضرورة الشراكة بالرأى إستماعاً مؤكدين لهم  أن الشراكة في السلطة ليست غايتنا، نبهنا لخطورة غياب المشروع الوطنى. ذكرناهم كيف كانت الفيدرالية نظاماً للحكم من لدن بعيد شرارة منذ الاستقلال أشعلت المشهد ولم تطفئه لا الأنماط الإقليمية ولا ولائية ولا محلية، اختلفنا على الهوية ووقعنا فرائس متجاذبين بين الإنتمائين عرب وأفارقة، ثم وحلنا فى مشاكل الدين والدولة ودُرنا ثوراً بذات الساقية، انقلاب فانتقالية ثم ديمقراطية فانقلابية، ويمضى السيسى ويحذر

الوضع ينذر بخطر.  ويقول بأن القوى المقصية قحتيا متفرجة، إفتقاد الحكومة للبرامج عدا وصفة صندوق النقد الدولى فى عهد وزير المالية المقال وهى مفروض تطبيقها بعد دعم من الصندوق وهذا ما لم يحصل. زد على هذه تفشٍ فى نغمة العنصرية والجهوية فضلا عن تحديات أمنية بسبب شيطنة الأجهزة النظامية، أجهزة باتت مترددة عن ردع التفلتات،أما السياسة الخارجية ليست بالأحسن حالا لقيامها علي محورية وينبغي قيامتها علي المصالح، التدخلات الخارجية أفقدتنا القرار الوطنى،لذا قدرنا أهمية

طرحنا لمبادرة للفترة الانتقالية، برنامج وطنى غض الطرف عن من يحكم، السودان لن يعبر الا بتوافق على الحد الأدني في الفترة الانتقالية، مشروع البرنامج الوطني للفترة الأنتقالية يرمم الوثيقة الدستورية المعيبة، اقترحنا العودة لدستور٢٠٠٥  مع تعديلات،  طالبنا بأهمية وضع خطط قصيرة الأجل وطويلة الأمد تكون من إختصاص الحكومة المنتخبة، توافقنا على الفيدرالية بالأجهزة المركزية وترك الحكم المحلي للضباط الإداريين، ويمضى السيسى مشرحاً وموصفاً رأى قيادة الطريق الثالث أن عدم الفصل بين السلطات مشكلة في الفترة الإنتقالية،وقال أنهم لم يغفلوا قضايا الشباب والمرأة.  وبنهاية الفترة الانتقالية لا بد من اتفاقنا علي برنامج وطني في الحد الأدنى. ينتهى بدستور دائم. ولإنجاح الخطوة

قابلنا البرهان وحميدتي فشجعونا وخاطبنا حمدوك مرتين فما رد علينا، عليه قررنا أن ندشن البرنامج اليوم السبت في قاعة الصداقة لنمكن الحاكمين من رؤية الغافلين عنه…ويرى السيسى أن تطبيق القانون بالقوة من مقومات الدولة العصرية، لقد ناصحناهم لكنهم يرون القصة كلها مشاركة بينما البلد منزلقة  ولو إنزلقت لن ولم تتلم، قحت لازم تسمع الرأى الآخر، فكفاهم مشياً منفرداً واصطداماً بالواقع، دعم الخارج لن يحل مشكلتنا، مشكلتنا فى كيفية إدارة مواردنا.

بشارة ومسار

بشارة أرور أحد قيادات مبادرة الطريق الثالث حدثنا بأنهم قابلوا  الإمام الصادق وقال انتم جئتم للزول المقتنع. حمدوك رافض مناصحتنا وهو حدد رئاسة وزارته تحت حاضنة قحت.

 المهندس عبدالله مسار إنتقد عدم وجود برنامج لقحت وقال إتضح ليس لديها غير تسقط بس. عزلت القوى السياسية حتي من شركائها عدا اليسار. العزل يتسبب فى الإنقلاب وظهور المغامرين ونخشى انفراط الأمن وهدفنا الكبير قومية البرنامج. رئيس الوزراء حمدوك إتصلنا به بالتلفون ووافق مبدئياً لكنه لم يأبه بنا بعدها لكن سنلاحقه حتي نتيقن من رفضه وقبوله، نحن ماضون أبعد من التدشين اليوم لنهاية الطريق ومستعدين لدفع الأثمان. لن نستثني أحداً الكل شارك في الانقاذ باتفاق أو غيره، الثورة تراكمية، دخلنا السجون أكتر من ناس قحت لسنا ضد الحرية والتغيير ثم مجددا تحدث السيسى وأكد بانهم قابلوا المهنيين وعددا من مكونات  قحت، اتصلنا بالشيوعى والدقير والجمهوري والبعثي، حق المشاركة اصيل ومجموعتنا تيارات وقاعدتنا كبيرة، كذلك إلتقينا بالحركات المسلحة، مشروعنا مفتوح، مشروع برنامج وليس برنامج. هناك إستقطاب خطير والسودان كل قبائله مسلحة ويحتاح لبرنامج بصارة. البلد مهددة بالزوال وماضية في خط خطير وكما قلت لنا سنة شغالين وتجاوزنا الشيطنة وقد شاركنا  نحن كحركة مسلحة باتفاق واشتغلنا في دارفور، وقال السيسى كما خاطبنا بمبادرتنا هذه جهات خارجية  وسنعمل على إستيعاب كل المبادرات، مبادرة الياقوت والبرنامج مفتوح ومن يتنادوا اليوم للتدشين حوالي 750 شخصاً  وسنقوم بتوزيع البرنامج  اليوم السبت.  ثم تداخل مسار وقال المؤتمر الوطنى كذلك قابلناه ووعد بتسليم رؤيته لكن قال لن يشارك، وأكد مسار بأنهم مستعدون لكل ردود الفعل وزاد البرهان وحميدتى شجعونا ودون ذلك الإنقلاب هو البديل. بشارة أرور  تداخل مجددا وقال حمدوك يبدو ضد نفسه وحاضنته بتردده والمشروع الذى ندشنه بالسبت قابل لكل شئ.



اترك تعليق