هل يلبى حمدوك نداء الوطن ويستقيل

محمد الحسن محمد عثمان

تذكر فى ايام الثوره الاولى  عندما اطل علينا اسم عبد الله حمدوك كمرشح رئيسا لوزارة الثوره كانت فرحتنا به كبيره رغم اننا لم نعرفه  من المناضلين  ضدالانقاذ ولم يتشرف سيادته بدخول بيوت أشباحها ولا معتقلاتها وكنا تواقين لمعرفة من هو حمدوك وقمت بالاتصال بأحد معارفى من المقيمين بأديس ابابا اسالهعن الرجل وتاريخه فتحدث الرجل بصدق بان حمدوك صديقه وهو كصديق رائع واخو اخوان ووناس وظريف ولكن كرئيس وزراء لا اظنه يصلح لهذاالمنصب والرجل كان صادقا ومن خلال تجربتنا مع حمدوك ولا  اظن حمدوك يختلف معنا فى النتيجه وهى انه قد فشل فشلا ذريعا فى قيادة ثوره سلمتهرسنها فتعثر فى قيادتها وكان ضعيفا وأقصر من قامة الثوره العملاقه ولا شك ان حمدوك قد احس انه فقد شعبيته تماما فما وجده حمدوك من شعبيه مااظن انرئيسا سودانيا وجدها فى العصر الحديث فقد التف كل الشعب السودانى حوله ولكن حمدوك كان اضعف من ان يقود حكومة ثوره فاداؤه كان ضعيفا ويفتقدكريزما القائد وعانى الشعب مع حمدوك كما لم يعانى من قبل واصبحت قطعة الخبز مستحيله فى عهده واصبح الناس يبيتون فى صفوف البنزين  اكثرممايبيتون فى منازلهم ولم يشعر الناس بالتغيير فالتغيير شمل بعض رموز الانقاذ فقط فالانقاذ مازالت سليمه فوزراءه الذين اختارهم اضعف منه امثال فيصلمحمد صالح ومدنى وخيرى وزير الطاقه والسر الحبر النائب العام وكانوا اضعف من ان يطهروا الكيزان من وزاراتهم وظل الكيزان يتحكمون فى كل مرافقالدوله ووصل العجز بالدوله انها لم تستطع محاكمة كل الانقاذيين وعجزت حتى فى تنفيذ الحكم الذى صدر ضد قتلة الشهيد احمد خير وكان لابد من تغيير هذاالطاقم الذى أوصل بلادنا لمرحلة المجاعه وفشل فى نزع السلطه من الكيزان فاستمر الكيزان فى الهيمنة على القرار وتداعى الشعب لتغيير هذه السلطهالعاجزه فى ٢١اكتوبر ومدام هذا راى الشعب فاتمنى على الدكتور عبد الله حمدوك ان يستجيب حتى قبل ٢١ اكتوبر وان يتقدم باستقالته ويعطينا مثالا  بحثناعنه طويلا منذ الاستقلال ولم نجده مثال فى مغادرة السلطه قبل ان تغادرك السلطه  ونريدك ياحمدوك رجلا  عنده الوطن أقيم من  السلطه ولتتيح الفرصهلقيادات جديده علها تنقذ الوطن

ان البعض يريد ان يجعل من حمدوك رمزا للثوره اذا سقط سقطت الثوره وهم يظلمون الثوره ويظلمون الوطن فحمدوك لم يكن رمزا للثوره حمدوك التحقبالثوره بعد ان نجحت ورموز الثوره وأبطالها هم شبابنا الذين فتحوا صدورهم للرصاص وكنداكاتنا اللائى رددن البنبان وعباس شهيد الترس وصلاح الطيبومحمد هاشم مطر ورفاقهم هؤلاء هم الذين جعلوا الثوره ممكنه وماحمدوك الا فردا من أفراد الشعب لن تنتكس الثوره بذهابه فالثوره نتريد رجالا اقوياءيقودونها يحققون اهدافها ولكل مرحله رجالها ولكن الثوره ستظل شعلتها متقده لن تنطفىء بذهاب احد فشباب الثوره مازال على اهبة الاستعداد لحمايتها فشكراحمدوك ووداعا حمدوك

 

شاهد أيضاً

بالفيديو..سيدة تحتفل بطلاقها بالرقص والأغاني والدعوة “بارتي طلاق”

حفلات الطلاق لم تعد قاصرة على حالات فردية يكون أبطالها دوما من المشاهير، بل أصبح …

حوار إيمان..! – النيلين

الصحفية المقتدرة، والصديقة العزيزة إيمان كمال الدين، ظلت تبحث على مدى يومين عن إجابة وحيدة …

شاب يخطر الشرطة بمقتل شقيقه على يد جزار

  أبلغ أحد المواطنين الشرطة بأن متهماً قام بقتل شقيقه ضرباً بإلة صلبة بعد مشاجرة …

اترك تعليق