توقيع مذكرة تفاهم بين الخارجية ومعهد جنيف لحقوق الإنسان


وقعت وزارة الخارجية السودانية – إدارة التدريب وتنمية القدرات – أمس الأربعاء  مذكرة تفاهم مع معهد جنيف لحقوق الإنسان وذلك بمقر بعثة السودان الدائمة لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

 ووقع مندوب السودان الدائم بجنيف السفير على بن أبي طالب عبد الرحمن إنابة عن وزارة الخارجية -إدارة التدريب وتنمية القدرات –  بينما وقع من جانب معهد جنيف لحقوق الإنسان الأستاذ، نزار عبد القادر صالح المدير التنفيذي للمعهد.

 ويجئ توقيع هذه المذكرة انطلاقا من الأهداف المشتركة بين الجانبين، الرامية إلى تعزيز التواصل والتعاون مع مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان بالتركيز على المجالات التي تحظى بإهتمام الطرفين، ورغبةً في التنسيق والتعاون المشترك فيما يخص بتنمية وتعزيز قدرات الدبلوماسيين السودانيين في مجال حقوق الإنسان، عبر الدراسات والأبحاث في مجال حقوق الإنسان، وتنظيم الأنشطة، والعمل على الاستفادة من الخبرات والتجارب والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، تأسيساً على إنضمام السودان إلي المعاهدات والإتفاقيات الدولية، وعضوية السودان بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للفترة (2020 ـ 2022).

من جانبه أكد مندوب السودان الدائم بجنيف، على أهمية بناء القدرات ورفع الوعي بقضايا حقوق الانسان في أوساط الدبلوماسيين بوزارة الخارجية معرباً عن استعداد البعثة لدعم المبادرات الهادفة للارتقاء بأوضاع حقوق الانسان بالسودان بما في ذلك عن طريق نقل وتبادل الخبرات مع المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان مشيداً بهذه المذكرة التي تأتي في وقت بدأ فيه السودان يتبوأ موقعاً متميزاً في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.

في السياق قال المدير التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان ، بأن التوقيع على هذه المذكرة يتزامن مع الذكرى السادسة والخمسين لثورة ٢١ أكتوبر المجيدة، وخروج السودان من نظام الإجراءات الخاصة بمجلس حقوق الإنسان والإجراءات الجاري إتخاذها لإزالة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما تتزامن مع مرحلةً إنتقاليةً دقيقة يشهدها السودان تمثل خطوة نحو الديمقراطية المبتغاة.

اترك تعليق