إدارة مستشفى أبوعنجة تشكو الإهمال الرسمي


أشهر روادها خليل فرح وشول منوت :

إدارة مستشفى أبوعنجة تشكو الإهمال الرسمي وتناشد الصحة وإدارتي الكهرباء والمياه

أم درمان: أبرار الغازي كشان

في 1936 تأسست مستشفى أبوعنجة وفي ذلك الوقت كان اسمها كرنتينا حمد النيل للدرن والجزام والحمى الرجعية وفي 1967 تحولت الى مستشفى ابوعنجة لامراض الدرن فقط وفي 1977 زار احد المحسنين وهو امين الدنقلي المستشفى وتم زيادة مساحتها من 5 فدان إلى 25 فدان وفي 1986 تم تسميتها رسمياً مستشفى ابو عنجة لامراض الصدرية والباطنية، وفي 2010 تم انشاء قسم الحوادث بطريقة حديثة جدا عكس المباني القديمة وظل هذا القسم يتردد عليه كل مرضى الباطنية بجانب مرضى الصدرية وكان به 128 سرير وعنابر مكتملة لاستقبال المرضى من الداخل ودول الجوار لتلقي العلاج .. (أخباراليوم) زارت المستشفى وإلتقت نائب المدير العام واستشاري أمراض الصدر والباطنية د.عبدالحكيم عثمان جسور وكان هذا الحوار:

ما المشاكل التي تواجه المستشفى من ناحية توفير الادوية وإستقرار خدمات المياه والكهرباء ؟

مستشفى أبوعنجة هي الوحيدة التي يتوفر بها الدواء المجاني والاوكسجين لانه يأتي من المنظمات، اما من ناحية الكهرباء والماء (حدث ولا حرج) ينقطع الماء لمدة أسبوع رغم احتياج المعمل حيث يتوقف العمل بسبب عدم توفر المياه وتحويل المرضى لمستشفى آخر.

اما الكهرباء مشكلتها كبيره جدا حيث لا يتوفر مولد خاص بالمستشفى ، وفي كثير من الأوقات نلجأ لمركز الخدمات الطلابية المجاور، لان انقطاع الكهرباء يتوقف كل شيء، خاصة احتياجات المرضى المتعففين والاكسجين، ونتمنى من المسئولين بوزارة الصحة وادارتي الكهرباء والمياة الاستجابة للنداء وزيارة المستشفى لمعالجة الوضاع المؤسفة لتلك الخدمات الضرورية.

*ما مدى إهتمام وزارة الصحة بأوضاع المستشفى ؟

وزارة الصحة ليس لديها اي اهتمام بمستشفى ابوعنجة وقد سبق أن تحدثنا عبر الفضائيات واوضحنا الوجة المظلم للمستشفى ومعاناة المرضى وللأسف حتى يومنا هذا لم نتشرف بزيارة مسئول من وزارة الصحة ولم نجد العون والمساعدة بينما معظم المبادرات للتأهيل والاتصالات تلقيناها من خارج البلاد. ومن دار الرياضة بأمدرمان وبعض المنظمات التي قدمت وجبات للمرضى..

*ما مدى تعاون وزارة الصحة والمنظمات المعنية ؟

نعاني جدا من صمت وزارة الصحة وهو صمت غير مفهوم ، وقبل قيام الثورة المجيدة حيث وقف بعض مسئولي الوزارة من منسوبي النظام السابق لازالة المستشفى من مقرها وعرضوا علينا بيعها والتعويض في السلمانية ونحن كأطباء رفضنا ذلك وقلنا ابوعنجة تظل كما هي ولا بديل لها، وتم تكسير جزء منها والوضع مؤسف جدا بإعتبارها مستشفى تاريخية مبانيها منتهية تماما والشيء الوحيد المتوفر هي العربة مع مبلغ التسيير الشهري.

*لماذا لا يتم بذل جهود لتوفير البيئة المناسبة للمرضى؟

نحاول كل ما بوسعنا لراحة المريض وتأهليهم للخروج للمجتمع وهم بصحة جيدة ، واذا فشلنا في تقديم الخدمة لهم نعلن انسحابنا على الفور ونتمنى من الجميع التعاون معنا..

*هل هنالك منظمات ابدت الرغبة بالمساعدة وما مدى ترحيبكم بمبادرات شبابية ومنظمات للعمل في اصلاح بيئة المستسفى؟

نرحب بكل الأفراد والجماعات والمنظمات والمبادرات الشبابية وكل من لديه الامكانية لتقديم شيء حتى لو بسيط في مستشفى ابو عنجة مرحبا به وأبوابنا مفتوحة للجميع لاعادة تأهيلها كمستشفى مرجعي لامراض الصدر والباطنية

*عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع تلقت العلاج بالمستشفى من هم؟

نعم مثل عدد من الفنانين المشاهير بينهم خليل فرح ، مصطفى بطران ، رقية عبد الجليل ، شول منوت عندما كان اسمها مستشفى النهر في مقر وزارة الصحة الحالية..

وتناشد (أخبار اليوم) كل مسئولي وزارة الصحة للاستجابة للنداء وتقديم يد العون والوقوف على مشاكل المستشفى وايضا مناشدة لوزارة الكهرباء والمياة للتدخل الفوري .



اترك تعليق