هندسة الفوضى: صديق الشم | صحيفة اخبار اليوم الالكترونية


داعش (التطبيع) وغبراء اليمامة 

ماعاد الملك هو الملك، الملك، جل ما لديه، ان يلعب دور الضحية، والهدف منه معلوم، ومن جهل الآخرين! أن يلزمهم الملك بالترويج للعبته المفضلة، بأساليب تستخدم فيها عدة قديمة صدئت ..  لست مِن مَن يعتنقون المواقف الايدلوجية تجاه القضايا، وفي الشق السياسي، ارى ان المواقف ينبغي لها ان تتحرك، حتى لا نقول تتبدل، وفقا لحركة الحياة، المجبولة اصلا على التغير. . علينا ان نخلع جلباب الراعية (للارهاب)، ونخرج يدنا بيضاء من غير سوء.

اسرائيل اليوم ليست اسرائيل أمس، وفلسطين اليوم بعيدة ، عن فلسطين الامس. والقضية الفلسطينية، قبل اوسلو شيء، وبعدها صارت بسبعة رؤوس وذيول. تبدلات حتمية رهيبة حدثت ، تفرض على الجميع مواكبتها، ولمس الرأس الف مرة.

 جل شعارات الستينات، تحولت الى كليشيهات يرددها البعض،الغول في الاسطورة، كائن كسول جدا رمتالي ، كل  رصيده من الفلاح الشجاعة ،والغشامة ،والانحياز الارعن ، يأتيه غول اخر، يخبره بان ابناءه يضربون ضربا مبرحا ، فينطلق بلا تفكير  ولا تمحيص، ينهال ضربا في الطرف الاخر ، ليكتشف ، من بعد، ان الغلطانين ابناءه. 

انتهى عهد النصوص القاطعة.. روسيا، الآن، سياسيا شيوعية، ولكن اقتصاديا لبرالية للحد البعيد والصين سارت بعيدا على الدرب، مستهدية بشعارها الانفتاحي اللبرالي في الشق الاقتصادي ومضت به بعيداً، لاعبة قوية في ميدان الاقتصاد الحر.

 وبريطانيا اللبرالية المنشأ، في الشأن السياسي، نراها اشتراكية الهوى والطبل والرقص في الشق الاجتماعي، ودول اوربية كثيرة، تسمى دول ( الول فير)، تفوق الصين وروسيا ربيبات الاشتراكية في اعتماد فكرة الرعاية الاجتماعية، مثل كندا التي توفر اكبر قدر من الرعاية الاجتماعية لتحسين مستوى المعيشة.

ما حدث بالامس كان مرانا ديمقراطيا بين القوى السياسية، ابتعد عن داعش السياسة وغبراء التخاصم، فما عادت الحرب تقوم لاتفه الأسباب،

صالح! بس بثمن وقيم، وعلى طريقة حبة عند اللزوم، وكرت بكرت، جزرة بجزرة، وخطوة بخطوة.. يلا نبني وطنَا سَوا)!؟.

 



اترك تعليق